بروتين في الدماغ مرتبط بالمراحل المختلفة لمرض الباركنسون

بروتين في الدماغ مرتبط بالمراحل المختلفة لمرض الباركنسون

الباركنسون أو الشلل الرعاشي هو مرض عصبي يسبب أعراض تتمثل بالرعشة غير الإرادية وتصلب الأطراف وبطئ الحركة، ومع تقدم المرض التدريجي يعاني المريض من صعوبة في الكلام والمشي والابتلاع , كما يمكن أن يعاني المريض من الاكتئاب وفقدان التركيز. وترجع هذه الأعراض إلى فقدان الدماغ الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين.

يعد الباركنسون مرض مجهول السبب، لكن تم ربط المرض بعدة عوامل تؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة به، منها:

1-العوامل الجينية: وجد الباحثون طفرات جينية يمكن أن تسبب مرض باركنسون ولكنها غير شائعة إلا فى حالات نادرة مع العديد من أفراد الأسرة المتأثرة بمرض الباركنسون.

2-عوامل بيئية: كالتعرض لبعض السموم أو العوامل البيئية التي قد تزيد من خطر الإصابة بمرض الباركنسون لاحقا، لكن الخطر قليل نسبيا.

وجد الباحثون في دراسة دولية قاموا بها بتشريح الدماغ لمرضى الباركنسون بمختلف مراحل المرض، أن هناك ارتباطا في تغير مستويات بروتين LRRK2.

وقد أظهرت الدراسات أن الطفرات الجينية في جين "Lrrk2" هي من الأسباب الرئيسية التي تؤدي لازدياد حالات الإصابة بالباركنسون.

هذا الجين يوفر تعليمات لبناء بروتين يسمى الداردارين، Dardarin (وهو ما يعرف ايضا ب ,Leucine-rich repeat kinase 2 (LRRK2.

يتواجد بكثرة في السيتوبلازم ومرتبط أيضا مع الغشاء الخارجي للميتوكندريا، حيث وجدوا أن هذه البروتينات تلعب دورا في الأنشطة التي تتطلب التفاعل مع بروتينات أخرى؛ مثل نقل الإشارات أو المساعدة في تجميع الإطار الهيكلي للخلية (الهيكل الخلوي)).

قامت هذه المجموعة من الباحثين بتنفيذ هذه الدراسة لتحديد مكان ومستويات هذا البروتين في الأنسجة الدماغية لمرضى الباركنسون.

يقول دزامكو أحد الباحثين:"يجري حاليا تطوير عقاقير تعمل بكفاءة وتؤثر بشكل مباشر على هذه البروتينات، لكن يجب علينا معرفة متى نعطي هذه العقاقير للأشخاص، ومن هم الأشخاص المستفيدين منها بشكل أكبر".

كما وجد الباحثون في الأنسجة التي تم أخذها من المرضى, أن انخفاض نسبة هذا البروتين مرتبط بزيادة دوام هذا المرض وتطوره نحو الأسوء، كما وجدوا تغيرات في هذه البروتينات، وبالتحديد؛ وجدوا انخفاضا في فسفرتها. بعضهم افترض أن هذا التغير في الفسفرة هو بسبب تغير المسارات التي تتحكم في إرسال الإشارات إلى هذا البروتين نتيجة التشخيص السريري فقط.

لكن ما هو مؤكد بالفعل أن هذه النتائج تدعم دورهذا البروتين في مرض الباركنسون من جوانب مختلفة وفي مراحل مختلفة، وتشير إلى أن استراتيجيات علاجية مختلفة قد تكون متطلبة لعلاج المراحل المختلفة لهذا المرض.

ملاحظة:هذا المقال يمثل ملخص مترجم عن المقال الأصلي بالإضافة إلى معلومات مترجمة تم إرفاقها من مراجع مختلفة.


https://parkinsonsnewstoday.com/2016/12/21/protein...

التوصيات: 1

Comment سجل دخولك للتعليق

لا توجد تعليقات